الشيخ عزيز الله عطاردي

419

مسند الإمام حسن ( ع )

وأربعين وعمره سبعة وأربعون سنة واشهر وقيل ثمان وأربعون وقيل في سنة تمام خمسين من الهجرة ، وكان بذل معاوية لجعدة بنت محمد بن الأشعث الكندي وهي ابنة أمّ فروة أخت أبي بكر بن أبي قحافة عشرة آلاف دينار وإقطاع عشرة ضياع من سقي سور أو سواد الكوفة على أن تسمّ الحسن عليه السلام ، وتولّى الحسين عليه السلام غسله وتكفنيه ودفنه ، وقبره بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد [ 1 ] . 11 - عنه ، قال : لمّا تمّ من أمارة معاوية عشر سنين وعزم على البيعة ليزيد دسّ إلى جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن عليه السلام اني مزوّجك من يزيد ابني على أن تسمّي الحسن وبعث إليها مائة ألف درهم فقتلته وسمّته ، فسوّغها المال ولم يزوّجها من يزيد فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها وكان إذا جرى كلام عيّروهم وقالوا يا بني مسمّة الأزواج . كتاب الأنوار أنه قال عليه السلام سقيت السمّ مرتين وهذه الثالثة ، وقيل إنه سقي برادة الذهب وفي روضة الواعظين في حديث عمر بن إسحاق انّ الحسن عليه السلام قال لقد سقيت السمّ مرارا ما سقيت مثل هذه المرة لقد قطعت قطعة من كبدي فجعلت اقلّبها بعود معي ، وفي رواية عبد اللّه البخاري أنّه قال يا أخي إنّي مفارقك ولاحق بربي وقد سقيت السمّ ورميت بكبدي في الطشت وانني لعارف بمن سقاني ومن اين دهيت وأنا أخاصمه إلى اللّه عز وجلّ . فقال له الحسين عليه السلام ومن سقاكه قال ما تريد به أتريد أن

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 164 .